أمانى الليثى «داعية الصعيد»: «التعاليم الداعشية» منتشرة فى المجتمع

اخر قرائه من
اقل من
1 دقيقه
قراءت الموضوع

أمانى الليثى «داعية الصعيد»: «التعاليم الداعشية» منتشرة فى المجتمع

أغسطس 14, 2017 - 13:38
التصنيف:

كتب خالد الخليصى

 

فى أحد مساجد محافظة أسيوط، تجلس سيدة شابة فى أواخر الثلاثينات من عمرها، مرتدية عباءة فضفاضة وحجاب رأس بسيطا، يلتف حولها عدد من الفتيات، تلقى عليهن دروسًا فى القيم الإسلامية وتعاليمها، يعقبها حلقة نقاش قصيرة بينها وبينهن.

 

كانت هذه الدكتورة أمانى الليثى، التى يطلق عليها لقب «داعية الصعيد»، رغم أنها لم تلتحق بمدارس أو جامعات أزهرية، بل تخرجت فى كلية التربية جامعة أسيوط بتقدير امتياز، ثم التحقت بالعمل فى شركة تكرير البترول، قبل أن تقرر الاستقالة والإقبال على العمل الدعوى، مؤكدة أنها تلقت «رسائل ربانية عدة وجهتها إلى ذلك الطريق».

تقول الليثى: «لم أجد ذاتى إلا فى العمل الدعوى والعلم الشرعى بعدما تربيت على يد أربعة مشايخ، وخضعت لاختبارت قوية وشروط صعبة لأكون واعظة بمساجد الأوقاف»، إذ قررت أن تبدأ طريقها فى معهد إعداد الدعاة، مما أهلها لتكون واعظة فى التجمعات النسوية كبداية، ثم اختارتها إحدى القنوات الفضائية بالصعيد لتكون أول امرأة تتحدث للعوام فى أمور الدين هناك.

بعدها، التحقت الليثى بمعهد الدراسات العليا الإسلامية، ثم حصلت على تصريح من وزارة الأوقاف بعد خضوعها لاختبارات فى الفقه والعقيدة والقرآن والسنة.

تروى الليثى عن تجربتها: «حفظت ٤ أجزاء من القرآن، واختبرنى ٤ مشايخ من الأزهر فى الحديث والقرآن والتفسير، وحصلت على تصاريح بعد النجاح فى جميع الاختبارت لأكون واعظة بالمسجد، فضلًا عن تقديمى العديد من البرامج الدينية وتمثيلى لمصر بيوم المرأة العالمى الماضى فى دبى لتحسين صورة الإسلام».

تؤكد الليثى أن هدفها الأول من رحلتها الدينية هو «تصحيح المفاهيم المغلوطة لدى العوام، فى ظل أفكار متشددة متناثرة هنا وهناك، وتعاليم داعشية يحاول أعداء الإسلام بثها فى عقول الأجيال القامة»، وتتابع: «كنت عايزه أتعلم الدين الإسلامى وأربى أولادى تربية دينية سليمة، وأحميهم من الأفكار والتشدد والشبهات المحيطة بالإسلام».

وتركز الليثى فى حديثها على محافظات الصعيد، «التى تنتشر فيها كثير من المفاهيم المغلوطة، فهناك من يقف أقصى اليمين، وآخرون أقصى اليسار ولا توجد الوسطية التى يدعو إليها الأزهر والأوقاف»، حسب قولها.

وتكمل الليثى بأنها استلمت مسجدًا فى أسيوط، تدعو فيه النساء والشباب للحديث فى جميع القضايا والوقوف كمصدات للإرهاب والتطرف، ولإثبات أن النساء يصلحن للوعظ الدينى، كالرجال، مضيفة: «قضايا المرأة تسيطر على أغلب خطبى، إلى جانب الأحداث التى تشغل الرأى العام، بناء على طلب الأوقاف بالتركيز عليها كالإرهاب والغلو.

وتلفت الليثى الانتباه إلى أن أغلب الأسئلة التى ترد إليها، تدور حول الطهارة والصيام والصلاة والفكر الدينى الصحيح، بعيدًا عن السياسة.

 

0

أخبار متعلقة