الجزء الثاني من تحليل مباراة بوروسيا مونشنجلادباخ الألماني وينج بويز السويسري

اخر قرائه من
اقل من
1 دقيقه
قراءت الموضوع

الجزء الثاني من تحليل مباراة بوروسيا مونشنجلادباخ الألماني وينج بويز السويسري

أغسطس 26, 2016 - 06:41
التصنيف:

 توقفنا في الجزء الأول عند نقطة اللعب خلف الأظهرة.

لقطة فابيان جونسون التي تصدى لها حارس ينج بويز مفوجو، كانت أيضًا من نفس الخلل في الدقيقة 20.

3- لقطة الهدف الأول لهازار في الدقيقة 9، نستنتج منها شيئين: الأول هو أن مفتاح لعب جلادباخ هو اللعب على Flanks خلف الأظهرة، من خلال التمريرة التي وصلت لباترك هرمان ثم يقوم بالتمرير للعمق للقادم، هرمان هو مفتاح لعب جلادباخ، الثاني هو أن ينج بويز يلعب بليبرو وسنلاحظ هذا في مشهدين، المشهد الأول في العمق" الشكلي" أو "الظاهري" الذي يقوم به فون بيرجن وبسبب بطئه نلاحظ أنه لم يلحق بهرمان، في المشهد الثاني هو تغطيته للتسلل بشكل مضحك للغاية.

وثبت ما تشككت فيه وهو أن هناك ليبرو بطئ أمام أجنحة سريعة !

4- لم أر تكتيكًا واضحًا لينج بويز، لا أعلم ما الخطة بعد الاستحواذ على الكرة، فشلت في تبيان ذلك واستجلائه، تقدم الظهير الأيسر بالتحديد، وتقدم الجناح للعمق، وماذا بعد؟

5- لقطة الهدف الثاني، انظر ماذا يفعل هيرمان من الضغط العالي، الأمر الذي يساعد فريقه على كسب الكرة الثانية Second Ball or Chance الأمر الذي جاء منه الهدف الثاني لرافيل في الدقيقة 33.

6- بعد الهدف الثاني، خرج لاعبو ينج بويز من المباراة، وانشغلوا في ضرب المنافس سواء الظهير الأيسر لليكي أو المهاجم فري.

7- لم يتعلم لاعبي ينج بويز من الهدف الثاني واستمروا في التمركز الخاطئ، والانتشار السيئ كما توضح هذه الصورة، وتطبيق الضغط ب3 لاعبين على حامل الكرة.

تحليل الشوط الثاني:

1- كانت تغيرات ينج بويز متفطنة لأخطاء الشوط الأول، أخرج فون بيرجين ولعب ب4 لاعبين في الدفاع بدلاً من الليبرو، وأخرج ميراليم سوليماني الذي حدثتكم عنه في بداية اللقاء ؛ حيث أنه كان غائبًا تمامًا ولو حتى بتسديدة، ليصبح الشكل كالاتي:

أما مونشنجلادباخ، فكانت تغيرات المدرب مركز بمركز مع الحفاظ على الرسم التكتيكي كما هو، ونزل محمود داوود، وفيسترجارد الوافد الجديد، لم يختبرا كثيرًا لضعف المنافس، ولم يتعرضا لضغط حتى نرى رد فعليهما تجاهه، تقدم كريستيانسين المدافع ليصبح محور ارتكاز محل شتروبل، وأجاد.

1-افتقر الشوط الثاني لفنيات على الرغم من وجود 4 أهداف فيه، إلا أن ينج بويز فقد الطاقة لكي يضغط من الأمام، وفي الحقيقة أراح واستراح من الأخطاء الناجمة عن الصعود الخاطئ، وتميز برعونة مهاجمي جلادباخ أمام المرمى و تألق لافت لحارس ينج بويز الذي هو أفضل السيئين.

2- ربما الحالة الفنية التي أخصها من الشوط الثاني، هي فكرة الزيادة العددية من مهاجمي جلادباخ يهاجم بخمسة لاعبين، ولكن كيف باترك هرمان وفابيان جونسون على أقصى الطرف؛ لماذا من أجل شد دفاع ينج بويز الذي يلعب ب 4 لاعبين في الدفاع مع عدم وجود ستارة دفاعية أمامهم من محاور الارتكاز، الأمر الذي يجعل على الأقل في كل هجمة لجلادباخ موقف 5 Vs 4 ويجعل موقف 1 Vs 1- outnumbered-، تبدأ الهجمة من على الأطراف ثم التمرير إلى العمق وبعدها يكون من في العمق في موقف سهل نسبيًا بسبب نظرية شد الأطراف، والمسافات البينية بين مدافعي ينج بويز، حيث يقوم رأس الحربة رافايل و رأس الحربة الوهمي الثاني بعملية التحرك فيما يعرف في Pockets بين ظهير الجنب وقلب الدفاع.

3- لم يحرز هرمان أي هدف، ولكنه لايقل بأي حال على رافايل و هازار في التقييم.

4- محمود داوود، انظر لتمريرته الساحرة في الهدف الرابع، لاعب واعد بحق.

5- تورجان هازار شقيق أدين هازار فرط فيه تشيلسي الإنجليزي بسهولة لجلادباخ، وهو قادر على شغل مركز صانع الألعاب بدلاً من صفقة خيميس رودريجز التي يدور الكلام عنها الاّن، لا أعرف ما الفائدة أو الطائل من إعارة الصغار وعدم الإستعانة بهم أبدًا، هم يحتاجون فرصة.

رجل المباراة من وجهة نظري هو باتريك هيرمان، عاد جلادباخ لدوري المجموعات، لا أتوقع له أن يكمل بعيدًا في دوري الأبطال، الوصول للدوري الأوروبي من خلال المركز الثالث هو أمر جيد للفريق، في ظل المتاح، نعم عودة بطل.

للتواصل مع الكاتب عبر الفيسبوك اضغط هنا

 

 

 

تصنيف آخر: 
0