" رسائل لآخيل " قصيده لـ همت مصطفي

اخر قرائه من
اقل من
1 دقيقه
قراءت الموضوع

" رسائل لآخيل " قصيده لـ همت مصطفي

يناير 11, 2017 - 17:24
التصنيف:
0 تعليقات

الشاعره همت مصطفى

 1
رسائل لآخيل
تبني ممالك علي الغبار المجعد
مسكينة الاصداء 
تائهة المدي
الارض مؤمنة 
وظل الخوف راهب علي طاولة الجوع ترمدا
بذاكرة مكتظة 
بفلسفات الموت ,تولد خطيئة مبررة
علي هوادج عروبتي مطر آخيل 
حرج الغواية 
’قلق العيون ’العاشفة
يختزل قصتي بقصيدة ....بفصول وهم هاربة
آخيل في سوق الهجير معذب 
عيناه نار وندي’ بطولات واثبة
خطواته ركضة من سحر من دهشة
لها سين وراء تعطل
وغمامة اجهشت 
سر الحروف المحجلة 
تنبت الاسطورة 
وانا .....استسلم للشوق 
للماء
لحد يث الاوراق المصفرة
كف من نهر ’من قداسة
لما غمرته
دست فيه طعم الموت
المؤجل
3
يرتطم الخيال بالارض 
ولا احد 
لا احدهنا
ولا طحنة سنبلة
الافق مصلوب الصباح عابس 
علي غصون المسافات مجرح
فيئن رجع الدعوات,حصي الرمال علي شفة ظامئة
من بوابات النهار
احاول الولوج الي اعصاب النور
اتفتت مسكا علي ذراع الكلمات
كقصيدة علي اوزانها تمردت
والحب في مرايا الجوع صدأ 
وفراش الليل بارد اوصاله 
خشن الضمات فاتر
اخيل ,,,
تترنح موسيقي الهارب 
علي ساعدي الحلم
تبخرستر غفلتي وتشعل غواية تائبة
تشاكس االخيالات ,مخدرة 
اوجاعها خبز وماء
وسجدة كفر غائبة
تعامينا ,تماديت 
حتي راقص الدجي ,اشباح صبر متعبة
من اقصي الوجع يجيء الصمت
اصوات هم ,وغفلة مرتبة 
حكايات فقر سقطن من جيوب الامراء 
لقطات محظورة , وكاميرات كاذبة 
الان
صفقوا صفقوا 
جسدي لا ظل له ’ودمك بلا حياء
كلانا دمعة من نبع قريح 
وحرف من اية خوف لا تصنع فارسا
صفقوا صفقوا
لي 
الارصفة السمراء’قلق المسير
والليالي الحائرة 
اين المسير اين الطريق ومسابح النساك معلقة
صفقوا 
عسي نبوءة ’ تتحقق 
وذبيحتي معشوقتي ,,انا 
علي صدف البحار تنبض
وطن الملح ثرثرة اللؤلؤ
في الليل الموحش
صفقوا 
لا زلت اعاند فيك 
هدأة الليالي 
ليس لشيء
انما
اريد ان 
اغزل الفراغ نجوما 
مسكونة بك بحلمي الاخير 
ااتوسد اجفان السطور شجونا
امسك النغم 
اعاتب شوقه ,اكشف عن حرفين 
مد للنهار ظنونه
اخيل ..
لا حرب في سفر خلود
وانا ازرع الياسمين علي سور تهدم
اين المسير اين الطريق ومسابح النساك معلقة
الان
يسقط الظل 
علي عين الحروف 
الضريرة
اللغة منفية
’تبكي رماد نخلة تكلم
لا نكتب الاشعار 
انما
ننكأ الجرح العميق المحرم
همت مصطفي

تصنيفات حرة: 
0