كيف نحد من التلعثم عند أبنائنا!

اخر قرائه من
اقل من
1 دقيقه
قراءت الموضوع

كيف نحد من التلعثم عند أبنائنا!

أغسطس 11, 2017 - 14:37
التصنيف:

 

 إن التلعثم عند الأطفال أصبحت مشكلة يعاني منها العديد من الأسر، وخصوصًا تظهر عند الأطفال بسبب توحدهم حول وسائل الإعلام أو الألعاب الإلكترونية الحديثة، فقدرة الأطفال تختلف من طفل إلى آخر ونمو المراحل النمائية تختلف من مرحلة لأخرى فبعض الأطفال يتأخرون في نطق الكلام بطريقة صحيحة، لذا سوف نتناول تعريف التلعثم، أسبابه، الاضطرابات الناتجة عنه، أنواعه، الطرق الإيجابية لعلاجه.

 تعريف التلعثم عند الأطفال: يقصد به عجز الطفل عن استدعاء الكلمات التي يحتاجها للتعبير عن أفكاره، لذا فيتلكأ في إخراج الحروف أو الكلمات أو تكملة الجمل بطريقة صحيحة.

 أسباب التلعثم عند الأطفال: تتمثل في (اختلال الجهاز العصبي المركزي، اختلال أربطة اللسان، الشفة الأرنبية، تلف المخ، النزيف، الصدمات الانفعالية أو النفسية، الشعور بالنقص، الضعف العقلي، إصابة المراكز الكلامية بالمخ، صعوبات التعلم، السخرية على الأطفال، توحد الأطفال مع التليفزيون أو التاب والألعاب الإلكترونية، العزلة الاجتماعية، التربية الاعتمادية للطفل، المشاكل الأسرية للوالدين، الانفصال يؤثر على الأبناء، تعود الطفل على نطق الكلام بطريقة غير صحيحة منذ الصغر (مثل سبيشي بدلًا من شيبسي فهنا بدل حرف السين بالشين ويتنتج عنها إبدال الحروف)).

 المشاكل الناجمة عن التلعثم: تتمثل في (اضطرابات القلق، الارتباك، الشعور بالنقص، التوحد، اضطراب الانتباه، فرط النشاط، عدم القدرة على التوافق أو التكيف، الصراع، القلق النفسي، عدم الشعور بالطمأنينة، المخاوف، الوسواس القهري، ضعف الثقة بالنفس).

 أنواع التلعثم عند الأطفال: تتمثل في (اللجلجة، التأتأة، التهتهة، الحذف، الإضافة، الخمخمة، اللدغة).

 الطرق الإيجابية لعلاج التلعثم عند الأطفال: تتمثل في (تقليل التوتر النفسي عند الطفل، عدم إساءة المعاملة للوالدين، جلسات التخاطب للأطفال لتحسين اللغة، تحفيظ الأطفال للقرآن الكريم، ممارسة الأنشطة الرياضية، تعويد الطفل على النطق السليم منذ الصغر، التدعيم الإيجابي للطفل عند النطق الصحيح، العلاج الطبي للطفل إذا كان اللسان مربوطًا، برامج تعديل اللغة والسلوك من قبل الأخصائي النفسي، إعطاء الطفل حرية التعبير الشفهي والكتابي مع تصحيح الأخطاء له من قبل الوالدين أو المدرسين، إتاحة فرصة التفاعل الاجتماعي للطفل، اشتراك الطفل في الأنشطة الجماعية، عدم التفرقة بين الأبناء، عدم التدليل أو الإهمال الزائد للأطفال، عدم إعطاء الأدوية إلا بعد استشارة الطبيب المعالج، التغذية السليمة للطفل، قضاء الوالدين وقت مناسب مع أولادهم لتوجيههم، مناقشة الأفكار الخاطئة للطفل مع تصحيحها).

0