نادى الشاطىء للمعلمين بالإسكندرية علامات استفهام يثير قلق المعلمين..... بقلم أحمد فرغلى

اخر قرائه من
اقل من
1 دقيقه
قراءت الموضوع

نادى الشاطىء للمعلمين بالإسكندرية علامات استفهام يثير قلق المعلمين..... بقلم أحمد فرغلى

يوليو 12, 2016 - 20:13
التصنيف:

كتب : أحمد فرغلى

فى الآونة الأخيرة حدث تغيرات كثيرة فى أسلوب إدارة نادى الشاطىء الخاص بالمعلمين إذ تم بيعه حق استخدام أماكن كثيرة به إلى شركة سياحية اسمها سانتوس و أحدث الشركة تغيرات اساسية فى النادى لتتمكن من ادارة بشكل يحقق مصالحها فتم تحويل للسان الملحق بالنادى تم بيعه و تحويله الى كافتريا مستقلة بمدخل مستقل عن النادى .. هذا غير ان الاسعار ارتفعت و مستوى الخدمة قل على حد قول الأستاذ محمد ابراهيم احد رواد النادى المعلمين فان الامور اصبحت تدار فى كل جوانب النادى بشكل استثمارى بحت ، غاب عنه البعد الاجتماعى بكونه نادى للمعلمين البسطاء و متنفس لهم و هم الفئة التى يعرف بأنها الاقل من حيث الرواتب و الاكبر من حيث المهام الملقى على عاتقهم و على الرغم من ان كل المدرسين بالجمهورية بيدفعوا كل واحد مبلغ 3 جنية شهريا مخصص للنادى كل شهر على مدى سنوات طويلة من المفترض ان هذة الاموال لبناء النادى تم استقطعها من مرتبات المعلمين و يصل مجموعها الى مليارات جنيهات عبر السنوات الطويلة من الاستقطاعات الشهرية لكل العاملين بالتعليم يصل عددهم الى 2 مليون عضو و من المفترض ان يكون هناك نتيجة لهذا مرعاة لذلك سواء فى الاسعار الخاصة بالنادى او بسعر ركن السيارات و باقى الخدمات النادى يشكو معلم اخر الاستاذ مسعد السعيد بان ذهب لعمل عيد ميلاد لاحد ابنائه كما اعتاد دائما على احد التربيزات بدور الاسفل بجوار البحر ة عندما دخل قام بدافع مبالغ مالية لدخول الاطفال و ايضا السيارة الا ان جاء له احد العاملين عند مشاهدة للتوراتة طالب الاستاذ العضو بالنادى له ان يدفع مليغ 75 جنية دون اى وجهحق او خدمة اضافية الامر الذى قابله الاستاذ العضو بالنادى برفض و الاعترض فاستدعا العامل احد افراد الامن النادى الذين قاموا باصطحاب الاستاذ و اولاده الى خارج النادى , و بشكل غير لائق بما يشبخ الطرد من النادى ...، بينما ترتفع الاسعار النادى تشهد مستوى الخدمة انحدار كبير حيث لا يسمح بجلوس لفترة كبيرة و ذلك لتقليل فترة شغل الترابيزات و بتالى رفع مستوى العائد الربحى للشركة ايضا و على حد قول ا محمد ابراهيم كانت المعاملة سىء كثيرا من قبل العاملين بالكافتيريا بدا الامر فى التغير منذو زيارة الاستاذ خلف الزناتى نقيب المعلمين و افتتاحة لتغيرات التى طرات على النادى بتحديد فى 16/3/2015علما بان نقابة العلمين حتى الان تحت الحراسة و ان من يدير النقابة و نادى المعلمين هم لجان تسير اعمال الامر الذى من المفترض ان يحد من سلطات الممنوحة لهم لادارة اصوال من المفترض انها ملك للمعلمين قاموا بدفع ثمنها من الاستقطاعات التى تم خصمها من المرتبات عبر عشرات السوات و التى تقارب من المليار جنية غير الاشتراكات لنادى التى ارتفعت على نحو غير مسبوق حيث اشتكى الكثرين من الارتفاعات فى الاشتراكات الخاصة بنادى المعلمين فى الاوانة الاخيرة ، وهذا غير المدخولات التى تدخل للنادى من اقامة الافراح فى قاعات النادى و تاجير الاماكن المختلفة للشركات السياحية و الترافهية على النحو الذى قام به مع شركة سانتوس ، و الكبائن اليوم الواحد و الكبائن الفندقية و كافتيريا النادى و قاعات الافراح و غيرها مع وجود خفض و اعفاءات ضريبية على النادى باعتباره مؤسسة اجتماعية او مفترض هكذا ان تكون . كل هذا الامور يثير كثير من علامات الاستفهام وسط شكوى النقابة من عدم وجود اموال تدفعها لمعاشات النقابية الضئيلة التى تبلغ 118 جنية و المتوقفة منذو شهور و من قلة الدعم الصحى و الاجتماعى المقدمة للمعلمين ، و ثير علامات استفهام حول الوضع القانونى لعقود الانتفع بين الشركات المنتفعة و النادى حول قيمتها و من قام بتعاقد مع من حيث من يدير الان مجرد لجان لتسر الاعمال فهل يمتلكوا الصفة القانونية للتصرف ، ثم حول حصيلة تلك العوائد المالية و ما عاد منها للنقابة علما بتوقف النقابة عن سداد المعاشات ، ثم امدى احقية تلك الشرمات المنتفعة من تغير و اقامة منشأت بمدخل مستقل عن النادى مثل ما حدث فى للسان الخاص بالنادى كل ما سبق سمثل ثقل معنوى مضاف للمعلمين الذين كانوا يجدووا فى نادى المعلمين مكان ادمى ذو تكلفة مناسبة تتحملها مراتباتهم الضئيلة و كجزء من الدعم المقدم لهم و للترفيه عن ذويهم ، الا و نتيجة لكل التطورت السابقة فان الامر اصابهم بكثير من الاحباط مما ينعكس على نظرتهم لانفسهم و لمهنتهم وايضا للنقابة التى من المفروض ان تدافع عن مصالحهم

 

تصنيف آخر: 
0

أخبار متعلقة