الخبر السابق
الخبر التالي

الخواجة بيجو

اخر قرائه من
اقل من
1 دقيقه
قراءت الموضوع

الخواجة بيجو

ديسمبر 23, 2015 - 01:14
التصنيف:
0 تعليقات

 

محمد فؤد أمين راتب (ولد في 1930/1/2 -توفي 18/6/1986).

 ولد في مدينه الزقازيق .مسلم وليس خواجة كما يعتقد كثير من الناس.والده كان أمين بك راتب مدير التعليم في الزقازيق . كانت الإذاعة هي ميدانه الحقيقي منذ دخلها على يد الإذاعي حسين فياض، ثم فتح له الباب أكثر بابا شارو عام 1943 وهو طفل لا يتجاوز السابعة من عمرة وكان أجره وقتها جنيهاً.. ثم جاءت الانطلاقة الحقيقية عام 1952 في برنامج ساعة لقلبك، ويومها كان يبث من إذاعة البرنامج العام كل يوم ثلاثاء الساعة السابعة والنصف، وكان يزامله أمين الهنيدي..فؤاد المهندس، عبد المنعم مدبولي، محمد أحمد المصري أبو لمعة.. أحمد الحداد، محمد يوسف المعلم شكل وغيرهم.. وظل بها عشرين عاماً يقدم شخصية الخواجة بيجو.

عندما تخرج الخواجة بيجو من كلية التجارة عام 1949 لم تكن التجارة هي اختياره الدراسي، بقدر ما كانت اختياره الفني فهو عندما دخل الجامعة التحق بكلية العلوم وعندما ذهب لينضم إلى فريق تمثيل الكلية عرف أنه قد استكفى.. فبحث عن الكلية التي بها فريق تمثيل، لايزال في حاجة إلى أعضاء وعرف أنها كلية التجارة فانتقل إليها لكنه مرة أخرى اصطدم بأن الفريق قد انتهى تكوينه، وكان زميله المطرود أيضاً من فريق التمثيل، هو مخرج التلفزيون نور الدمرداش ففكرا معاً في تكوين فريق للتمثيل. وفي عام 1948 عرضا مسرحيتهما على مسرح الريحاني الذي كان يمثل فيه الريحاني أيامها.. كانت فرقتهم تقدم عرضاً قبل عرض مسرحية الريحاني وفي إحدى الليالي انتهى الموعد المحدد للعرض حتى يجهز المسرح لعرض الريحاني.. لكن المسرحية لم تكن قد انتهت.. وعندما هاج المسرح حتى يغلقوا الستار.. أمر الريحاني بأن يتركوا الفرقة تعمل وظل جالساً يشاهد العرض ويضحك على الخواجه بيجو.. وعندما انتهت المسرحية طلبه وقال له: يا جدع انت مش بطال خليك في التمثيل على طول، وكانت هذه شهادة للخواجة بيجو..وبداية علاقة قوية بنجيب الريحاني.

سبب اختياره لشخصية الخواجة بيجو:

كان كل واحد من أعضاء فرقة ساعة لقلبك مع الكاتب يوسف عوف والمخرج فهمي عمر يبحث عن شخصية يجسدها أمام الميكروفون، ورغم أن شخصية الخواجة عاشت في مصر من قبل عام 1952 حيث كانت مصر تمتلئ باليونانيين، ومنهم اختار فؤاد راتب شخصية الخواجة بيجو تلك الشخصية التي كان يقلدها حتى اتقن كل تفاصيلها، وقد اشتهر دور الخواجة في أكثر من مسرحية بعد أن استلطفته الجماهير.. وكانت الفكرة أن محمد أحمد المصري أبو لمعة يتغلب على شخصية الخواجة في كل حلقة وهذا كان يعجب العامة رغم كذبه وفشره، ولكنه يتغلب على الخواجة بأي طريقة، وكذلك لحبه لليونانيين لحسن عشرتهم ونظافتهم وإخلاصهم.

 

مهن عمل بها:

بعد تخرجه من كلية التجارة عام 1949 التحق بوظيفة صغيرة في مصنع لبيع الشاي والصابون بحي شبرا الخيمة.. ثم وظيفة أخري في اتحاد الصناعات وكان رئيسه في العمل الدكتور عبد الفتاح صبحي وحيده وكان رجلاً صارماً جداً، أبدى بيجو نشاطاً حتى تدرج وأصبح مديراً إدارياً للعلاقات العامة.. ثم عمل دراسات عليا في التخطيط والإحصاء بما يعادل الماجستير في العلاقات العامة ما سهل له العمل بالهيئة الأسيوية الأفريقية للشؤون الاقتصادية.. في تلك الأثناء انضم لفرقة ساعة لقلبك وقدم من خلالها شخصيته الشهيرة بيجو مع أبو لمعه. وأثناء عمله في الهيئة الأسيوية الأفريقية للشؤون الاقتصادية كان له لقاء مع الرئيس جمال عبد الناصر . أثناء عمله كان المفوض لدعوة الرئيس جمال عبد الناصر لافتتاح مؤتمر خاص بالهيئة.. وعندما ذهب لمقابلته كان الرئيس يعرفه على أنه الخواجة بيجو الذي يقدم حفلات للمجهود الحربي.. وعندما عرفه بنفسه أنه فؤاد راتب ويعمل في الهيئة الأسيوية الأفريقية اندهش الرئيس للأمر جداً.

 

سافر إلى الكويت عام 1968 بناء على طلب شركة الأسمدة تولى تنظيم العلاقات العامة حتى عام 1972 حيث انتهت إعارته.. بعدها التحق بالعمل في التلفزيون الكويتي كعضو ومقرر في جميع اللجان والاجتماعات التي يعقدها التلفزيون.. وكان هو الذي يحضر ويشارك في معظم المؤتمرات والمهرجانات التي يشارك فيها تلفزيون الكويت.. فقد جهز تحضيرات مؤتمر التلفزيون التعليمي.. ومهرجان الإذاعة والتلفزيون الكويتي.. وكان مسؤولاً عن علاقة التلفزيون بكل دوريات الخليج الرياضي التي أقيمت في الكويت.. وهو المسؤول عن إعداد معظم تحضيرات برامج الأعياد الوطنية من الإرسال التلفزيوني.. وعمل في قسم المنوعات الذي كان يترأسه فيصل الضاحي وكان هو الذي يقرأ كل برنامج منوع يقدم للتلفزيون ليكتب رأيه وتعليقه عليه قبل أن يعتمد من الرئيس والمراقب.. وفوق ذلك كله هو الذي أعد وقدم البرامج الناجحة الطريفة مثل المسابقات ومثل بيجو وأبو شلاخ.
 
أفلام شارك بها:

عام 1955: فيلم بنادي عليك، عروسة المولد.

عام 1957: فيلم غرام المليونير.

عام 1958: فيلم إسماعيل يس في مستشفي المجانين، بحبوح أفندي.

عام 1959: عودة الحياة، حماتي ملاك.

 
 
 
 
تصنيف آخر: 
0

أخبار متعلقة