أفريقيا تقيم في مدينة الأقصر مصطحبة أفلامها

اخر قرائه من
اقل من
1 دقيقه
قراءت الموضوع

أفريقيا تقيم في مدينة الأقصر مصطحبة أفلامها

مارس 19, 2015 - 12:33
التصنيف:

جانب من فعاليات مهرجان الأقصر-سارة الأمين:

على أرض الأقصر حضر المئات افتتاح مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية في دورته الرابعة المهداة لروح الفنان/ خالد صالح، الذي كان يفترض به أن يكرم لولا أنه اختير ليسكن السماء.وتعانق الجنوب مع الجنوب الخفي الذي لم نعرفه عنه سوى ما ينشر على صفحات الجرائد من حروب أهلية وعنف ليؤكد أن أفريقيا لديها فنها الذي يعبر عنها، في البدء وضعت فرقة ملكوت تعريفًا جديدًا لتعانق الشمال مع الجنوب في مزيج دافئ يؤكد أننا ننتمي جميعًا لذات الروح ثم مع كلمات أمناء المهرجان الذين غاب منهم وزير الثقافة ووزير السياحة لتزامن الافتتاح مع ختام "مؤتمر مصر المستقبل" في شرم الشيخ، وربما هذا ما جعل أغلب الكلمات تدور حول محاربة الإرهاب ونبذ العنف ومن الأخبار التي أثلجت صدور الحضور أن مهرجان الأقصر أصبح جزء من ميزانية الدولة وهذا يضمن إستمراريته، ثم جاء دور المكرمين لينالوا ثمرة مجهودهم وهم إدريسا وادراوجو من بوركينا فاسو وهو مخرج مرموق حصد على الكثير من الجوائز كما أنه اشترك في العديد من لجان التحكيم وحصل على وسام فارس من بوركينا فاسو ووسام فارس للفنون والآداب من فرنسا، والمخرج المصري خالد يوسف من مصر وتصدرت الكثير من أفلامه قائمة أفضل 100 فيلم عربي كما أنه شغل منصب رئيس لجنة السينما بالمجلس الأعلى للثقافة عام 2014 وعضو لجنة الخمسين لصياغة دستور مصر عام 2013، والممثلة ليلى علوي وهذه ليست جائزتها الأولى فقد حصدت الفنانة ليلى علوي العديد من الجوائز لأعمالها الفنية منها جائزة أحسن ممثلة عن دورها في فيلم "الهجامة" وجائزة عن دورها في فيلم "الحجر الداير"وجائزة أحسن ممثلة من المركز الكاثوليكي عن دورها في "المخطوفة".

كما كرم رجل الأعمال المصري المهتم دائما بالسينما والفنون "نجيب ساويرس" الذي أنشأ العديد من دور العرض السينمائية في أنحاء مصر كما أسس شركة كبرى للإنتاج السينمائي و قد قال في كلمته أنه عاشق للسينما وكما داعب الجمهور قائلًا "عارفين الولد الصغير في فيلم بحب السينما الذي كانت متعته مشاهدة الأفلام هذا أنا". وكان الختام الرائع مع فيلم تمبوكتو المسمى تيمنا بإسم مدينة تمبوكتو في مالي ويعني باللغة العربية حزن الطيور هو فيلم موريتاني درامي من إخراج عبد الرحمن سيساكو، تم إصداره في مايو

أُختير الفيلم ليتنافس على جائزة السعفة الذهبية في المنافسة الرئيسية لمهرجان كان السينمائي 2014 رُشح الفيلم لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية في حفل توزيع جوائز الأوسكار السابع والثمانون، كذلك فاز الفيلم في الحفلة 40 من جائزة سيزار بجائزة أفضل فيلم وكذلك أفضل مخرج،وتدور أحداث الفيلم حول إحتلال جماعات إرهابية تحت راية الجهاد الإسلامي وتقوم بتدمير الآخر وإزعاج السكان وتزويج الفتيات لأعضائها قهرًا،لا أدري أي المشاهد يمكن اعتماداها كمشهد رئيسي فكل المشاهد من العيار الثقيل جدًا ولكن إن وجب اعتبار أحد المشاهد فسأختار مشهد جلد أحد الشابات لأنها كانت تغني وأثناء تنفيذ العقاب علنًا لم تجد الشابة طريقة للتغلب على الألم سوى بالغناء، المشهد عميق جدًا فلا يمكن سبر اغواره بكلمات قليلة و لكن يمكن أن نقول دائمًا أن الفن علاج لكل الآلم.