والدة دكتور محمد يسرى سلامة "ولدى كان متفتح" وزوجته "حجابنا كان سبب خلافنا"

اخر قرائه من
اقل من
1 دقيقه
قراءت الموضوع

والدة دكتور محمد يسرى سلامة "ولدى كان متفتح" وزوجته "حجابنا كان سبب خلافنا"

أبريل 01, 2013 - 23:39
التصنيف:

استضاف الإعلامى جابر القرموطى فى برنامج مانشيت والدة الراحل دكتور محمد يسرى سلامة الشاعرة " عزيزة كاطو "والسيدة زوجته " أمنية "

وخلال اللقاء تحدثت والدته والسيدة زوجته عن الراحل دكتور محمد يسرى سلامة وعن المرض الذى لحق به مؤخراً نتيجة ميكروب فى المعدة وأدى الى وفاته كما تحدثوا عن أسرته الصغيرة التى تتكون من طفلين أصغرهم يبلغ من العمر تسعة أشهر , وعلى جانب آخر ذكرت زوجته السيدة أمنية أن عدم حجابها كان سبب خلافهم وأنه لم يرغمها على إرتدائه رغم أنها تعلم أنه فرض .
وأن زوجها الراحل «سلامة» كان يتعرض للهجوم من السلفيين لعدم حجابها، وإعتبرت أن الخلافات بين التيار السلفى المهاجم لدكتور يسرى سلامة كانت لأسباب سياسية تتعلق بالمشاركة في الثورة.
وقالت «أمنية» إن زوجها رأى أن هناك أمل في دكتور محمد البرادعي، وأنه لم يتغيرعن سلفيته رغم ذلك وجمع بين السلفية والثورية فكان " السلفي الثوري "
أما والدته عندما بادرت بالحديث عن ولدها وصفته بالسلفى المتفتح وأنه كان فخور بكتابة والدته للشعر وأن ذلك لم يتعارض مع أفكاره السلفية، واستكملت أن أفكار ولدها كانت تقدمية بعيدة عن عبادة الحاكم، وأنه كان يعتبر السلفية أسلوب حياة. وقالت أن ميوله السلفية بدأت في فترة المراهقة، وتأثر بالصلاة في المسجد من خلال مقابلته بالإخوة السلفيين . ورغم ذلك ظل متفتحاً جدا .
كما تحدثت السيدة والدته إلى أن نجلها «سلامة» كان «شديد الغضب وقت ظهور فكرة التوريث لجمال مبارك ، ولهذا أول ما قامت الثورة كان من أوائل من نزلوا وشاركوا فيها وظل فيها الى أن توفى .
وأشادت «السيدة والدته » بأعمال نجلها منذ صغره وتكريمه في المدرسة، وكتابته لأول كتاب في حياته عن «ابن تيمية الذى بدأ فى كتابته وكان عمره وقتها تسعة عشر عاماً وقالت أنه كان يرغب فى دراسة الآداب ولم يرغب فى دراسة طب الأسنان ، وأنه رحمه الله كان يهوى السياسة والقراءة والآداب .
ومن جانب آخر اتصل نادر بكار المتحدث الرسمى لحزب النور قاله فيها أنه تجمعه علاقة طيبة مع الراحل دكتور محمد يسرى سلامة
كما تداخل فى اللقاء عدة إتصالات لأصدقاء للراحل يسرى سلامة تحدثوا عن عفة لسانه وعن حبه للقب أنه سلفى وتحدث أصدقاء آخرين له عن مدى تعرضه للخطر وقت الثورة وأنه كاد أن يقتل أيَامها ونجى بأعجوبة وأنه لم يكن من القادة الذين يدعون للنزول للميدان ولا ينزلون بل كان أول من ينزل الميدان .
وقالت والدته فى رسالة وجهتها فى نهاية الحلقة لولدها الراحل دكتور محمد يسرى سلامة سامحنى لم أستطع فعل شىء لك فلم أستطع تحقيق أمنيتك الأخيرة التى طلبتها وهى رؤية أولادك وقت موتك بسبب مكوثك فى المستشفى وقتها , أما زوجته فاكتفت فى نهاية حديثها بقول إنا لله وإنا إليه راجعون .

أخبار متعلقة