الخبر التالي

دويلة قطر الخنجر المسموم في ظهر الأمة العربية... الحلقة الثالثة... للمؤرخ العسكري أحمد علي عطية الله

اخر قرائه من
اقل من
1 دقيقه
قراءت الموضوع

دويلة قطر الخنجر المسموم في ظهر الأمة العربية... الحلقة الثالثة... للمؤرخ العسكري أحمد علي عطية الله

ديسمبر 24, 2016 - 23:18
التصنيف:

 

قناة الجزيرة القطرية:

الجزيرة خدعة إعلامية عربية الانتماء عالمية التوجه شعارها المعلن الرأي والرأي الآخر وهي منبر تعدٍ يحيد عن الحقيقة ولا يلتزم المبادئ المهنية.. فهي من أهم أدوات الصهيونية العالمية لتفتيت الوطن العربي تحت مسمى الشرق الأوسط الجديد وفي الحقيقة هي خطة برنارد لويس الهادمة للأمة العربية بإشعال الصراعات القائمة على مبادئ مذهبية وعقائدية.

كانت بداية القناة بتوظيف الكادر المؤهل من الفرع العربي لقناة بي بي سي الإخبارية البريطانية في لندن بعد إلغائها عام 1996 (هل هي صدفة أن يلغى القسم العربي بالإذاعة البريطانية ليتوفر للجزيرة الطاقم البشري الذي تبدأ به أم أن كل ما حدث هو مجرد تغيير للاسم؟

 نشأت هذه القناة عقب إطاحة أمير قطر بأبيه المعارض للغرب وحبسه ووجد ترحيبًا غربيًا بذلك ومن بعدها أنشئت قناة الجزيرة بتمويل مفتوح.

 لماذا أقامت قطر قناه الجزيرة؟؟؟

ولمصلحة من تعمل هذه القناة؟؟؟

قناع الجزيرة الزائف:

إذا أردنا أن نعرف لمصلحة من تعمل قناة الجزيرة فيجب أن نلقي نظرة على الخط العام الذي انتهجته قناة الجزيرة منذ ظهورها وأي متابع بدقة لقناة الجزيرة حتمًا أن يتوقف أمام هذه النقاط التي انفردت بها قناة الجزيرة:

أولًا: كسر الرفض الإعلامي العربي للتطبيع مع إسرائيل:

 لا توجد أمة في العالم تسمح لأعدائها بالتواجد في إعلامها ومخاطبة شعبها ولكن الجزيرة فعلتها فقد كان هناك إجماع من كل وسائل الإعلام العربية برفض التطبيع مع إسرائيل ورفض استضافة أي إسرائيلي في وسائل الإعلام العربية حتى جاءت الجزيرة التي دأبت منذ ظهورها على فتح برامجها للمسئولين والصحفيين والساسة وقادة الجيش الإسرائيلي ليبرروا جرائمهم للمواطن العربي وينشروا أكاذيبهم بطريقة محترفة ومعدة بدقة ودائمًا تكون الأسئلة معدة بطريقة وأسلوب يتيح للمتحدث الإسرائيلي أن يظهر بمظهر البراءة والإنسانية.

ثانيًا: السعي لتفجير الصراعات بين الدول العربية:

 تميزت قناة الجزيرة باهتمامها الكبير بنقاط الخلاف بين الدول العربية، فلا تكاد تظهر بوادر أي خلاف بين دولتين عربيتين حتى تنفرد الجزيرة بتغطية إعلامية كبيرة لهذا الخلاف، وتنتقي نوعية من الضيوف من طرفي الخلاف تتميز بتطرفها في الموقف وعلى الهواء مباشرة تزداد نيران ذلك الخلاف حتى يتحول إلى معركة إعلامية تبث على الهواء مباشرة لتزيد من حدة ذلك الخلاف حتى يتحول إلى خصومة.

ثالثًا: محاولة تفجير الدول العربية من الداخل:

تميزت قناة الجزيرة بإلقاء الأضواء وتركيزها على الأخطاء والمشاكل والصراعات الداخلية في الدول العربية (طبعًا مع استثناء قطر بصورة مطلقة).

رابعًا: مساعدة أمريكا في خداع العالم:

تميزت قناة الجزيرة بتبني وجهة النظر الأمريكية في جميع المواقف ولكن بصورة غير مباشرة كلنا نتذكر العدوان الأمريكي على العراق عندما بدأ الإعلام الأمريكي حملة تضخيم كبيرة جدًا في قوة صدام حسين والجيش العراقي حتى يكون هناك مبرر لأمريكا لأن تضرب العراق وقامت الجزيرة بدروها بمنتهى الدقة والإتقان حتى تصور العالم كله أن الجيش العراقي خطر يهدد العالم وأصبح هناك مبررًا للعدوان الأمريكي على العراق لتجنيب العالم ذلك الخطر الوهمي الذي شاركت الجزيرة في صنعه.

خامسًا: الجزيرة في خدمة أمريكا:

دائمًا كانت الجزيرة هي طوق النجاة الذي تجده أمريكا ممدودًا لها فكلما كان الرفض الدولي للجرائم الأمريكية في العراق وأفغانستان يشتد فجأة، تخرج الجزيرة بما تدعي أنه شريط لأسامة بن لادن يهدد ويتوعد أمريكا والعالم الغربي بالويل والثبور وعظائم الأمور ويكون هذا الشريط في هذا التوقيت هو طوق النجاة الذي تجد فيه أمريكا مبررًا لكل إجرامها حيث يقوم الإعلام الدولي بنشر الشريط نقلًا عن قناة الجزيرة العربية (وهنا ألفت الانتباه إلى أن قناة الجزيرة وحدها كانت ومازالت دائمًا من يتلقى شرائط أسامه بن لادن وتنظيم القاعدة ثم تنقلها قنوات الأخبار العالمية نقلًا عن الجزيرة وهو ما يعطي مصداقية أمام غير العرب للشريط فالقائم بالنشر قناة عربية لا يتصور أنها تريد الإساءة لصورة العرب والمسلمين) وينشغل العالم كله بمتابعة أخبار أسامة بن لادن وما يتوقع من عمليات جديدة للقاعدة ويجد العالم في استمرار تواجد أسامه بن لادن وقدرته على التهديد مبررًا لكل الجرائم الأمريكية.

سادسًا: الجزيرة في خدمة إسرائيل:

تبذل الجزيرة كل جهدها لخداع العالم عن العدوان الإسرائيلي الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني حيث تحاول الجزيرة أن تخدع العالم وتصور الأمر على أنه صراع يدور بين جيشين وليس عدوانًا إجراميًا يتعرض له أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل دائمًا كنت أندهش وأنا أتابع تغطية قناة الجزيرة لجنازات الشهداء من أبناء فلسطين أندهش لتركيز كاميرا الجزيرةعلى صورة لأربعة أو خمسة ملثمين يرتدون ملابس عسكرية ويرفعون علم فلسطين على سيارة نصف نقل ويحملون جميعًا البنادق وأحدهم يحمل قاذف أر.بي.جي المضاد للدبابات ويطلقون رصاص البنادق في الهواء صورة لا تتحرك عنها كاميرا الجزيرة إلا لتبتعد جدًا لتغطي صورة الجنازة من بعيد بحيث لا تظهر أية تفاصيل ثم تعود كاميرا الجزيرة لتقترب لتحتل صورة العربة بمن يطلقون الرصاص المشهد كله صورة تأخذ الجزيرة تكررها وتلح بها طوال اليوم وهي صورة تعطي انطباعًا لدى المشاهد أن كل هذه الجماهير من أبناء فلسطين التي شاركت في الجنازة تحمل السلاح وكلها تطلق الرصاص وأنه لا يوجد لدى أبناء فلسطين مشكلة في السلاح ولا يوجد لديهم مشكلة في الحصول على الرصاص صورة تعطي انطباعًا كاذبًا أن الجيش يقف في مواجهته جيش فلسطيني قوي يمتلك الأسلحة والذخيرة بوفرة.

وفي خلال العدوان الإسرائيلي الإجرامي على غزة 2009 ضخمت الجزيرة كثيرًا من قدرة حماس وصواريخها بصورة خدعت الكثيرين حتى تصوروا أنهم يشاهدون على قناة الجزيرة حربًا تدور بين جيشين متكافئين وليس عدوانًا إجراميًا إسرائيليًا على شعب أعزل وهو نفس ما قامت به الجزيرة خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان 2006 عندما ضخمت الجزيرة من قدرة حزب الله حتى خرجت الجماهير العربية التي خدعت في إعلام الجزيرة تطالب حزب الله اللبناني أن يحرر القدس ويقضي على إسرائيل صورة خادعة تعطي لإسرائيل المبرر لكل اعتداءاتها فالصورة تقول أن جيوش المقاومة العربية (حزب الله وحماس) قوية جدًا لدرجه أنها تهدد فعلًا وجود إسرائيل صورة تبرر لإسرائيل إجرامها وترفع عنها جريمة العدوان الغاشم على شعوب عربية تكاد تكون ليس معها السلاح.

دور قناة الجزيرة في مشروع الشرق الأوسط الكبير:

*-*نشأت هذه القناة عقب إطاحة أمير قطر بأبيه المعارض للغرب وحبسه ووجد ترحيبًا غربيًا بذلك ومن بعدها أنشئت قناة الجزيرة بتمويل مفتوح وكان هدفها الأول التقليل من شأن مصر والهجوم على مصر في كل مناسبة حتى أن في يوم6 أكتوبر عرضوا حلقة عن أسرى 76 حقد ما بعده حقد.. وجاء مشروع الشرق الأوسط الكبير بإحداث فوضى خلاقة واستغلال كره الشعوب لأنظمتها لعمل ثورات والإطاحة بالأنظمة التي فعلت كل شيء لأمريكا إلا تصفية القضية الفلسطينية فكان البديل البحث عن رؤساء تابعين لأمريكا100% كالبرادعي وأيمن نور في مصر وفي كل دولة هناك برادعي في انتظارها.

 *-* تقوم قناة الجزيرة بتأجيج النار على أساس أن الأنظمة العربية غبية وستقابل الاحتجاجات بالرصاص وهو ما يؤجج الموقف زيادة وقد حصل ذلك ولعبت الجزيرة على غباء الأنظمة وما زالت تقوم بهذا الدور ولكن عندما خرج الأمر عن السيطرة في البحرين التي بها الأسطول الخامس الأمريكي فما كانت من الجزيرة إلا أن تواطأت مع الأمريكان ونظام البحرين للتعتيم الإعلامي.

 *-* على كل مصري يسأل نفسه ما يلي:-

منذ متى والجزيرة تحب مصر وتريد لها الخير؟؟

"ويكيليكس" يكشف تعامل مدير شبكة الجزيرة مع المخابرات الأمريكية:

كشفت وثيقة جديدة لموقع ويكليكس أن الاستخبارات العسكرية الأمريكية كانت تقدم تقريرًا شهريًا لمدير شبكة الجزيرة الإعلامي الفلسطيني "وضاح خنفر"، توجهه فيه عن أخطائه وسلبياته، وحصل "ويكيليكس" على مقابلة بينه وبين مسئول الشئون العامة في المخابرات العسكرية بالسفارة الأمريكية بالدوحة يوم 19 أكتوبر 2005.

وجاء في البرقية التي تحمل رقم "05DOHA1765، أن مسئول الشئون العامة التقى مع مدير شبكة الجزيرة "وضاح خنفر" يوم 19 أكتوبر؛ لمناقشة أحدث تقرير لوكالة الاستخبارات العسكرية DIA والمواضيع المقلقة في موقع الجزيرة على الإنترنت؛ مشيرة إلى أن خنفر أحضر ردًَا مكتوبًا على نقاط وكالة الاستخبارات العسكرية في تقاريرها لأشهر يوليو وأغسطس وسبتمبر من عام 2005، قائلًا: "إن أحدث المواضيع التي تثير قلق الحكومة الأمريكية في موقع القناة قد تم تهذيبه وتهدئة لهجته وأنه سوف يزيله في خلال يومين أو ثلاثة".

وأبلغ مسئول الشئون العامة خنفر –وفقًا للوثيقة- بأنه رغم انخفاض التغطية السلبية بشكل عام منذ فبراير في العام نفسه، فقد ظهر في شهر سبتمبر زيادة مزعجة في مثل هذه البرامج، ولخصت آخر تقرير للحكومة الأمريكية عن الجزيرة بالإشارة إلى أنه مازالت هناك مشاكل فيما يتعلق بازدواجية المصادر في العراق وتحديد المصادر واللغة المحرضة والفشل في إحداث توازن مع وجهات النظر المتطرفة واستخدام الأشرطة الإرهابية.

ورد خنفر قائلًا: "إنه بشكل عام، فإن نقاط التقارير تقع في ثلاثة تصنيفات، "بعضها أخطاء بسيطة نقبلها ونعالجها"، أما التصنيف الثاني فيتعلق بالنقاط المقتبسة في تقارير الحكومة الأمريكية منفصلة عن سياقها؛ مشيرًا إلى أنه في بعض الأمثلة خلال يوم البث في الجزيرة قد تتم موازنة تعليق أو موقف صدر عن شخص واحد بتعليق أو موقف مختلف فيما بعد فى نفس البرنامج أو خلال نفس اليوم، وبما أن الجزيرة تبث بثًا حيًا 24 ساعة على مدار الأسبوع فليس من الممكن تقديم التوازن المطلوب في نفس اللحظة.

وأضاف خنفر أن التقرير يفشل في ذكر التوازن الذي حدث في ساعة الأخبار التالية مثلًا أو فيما بعد في نفس اليوم؛ مضيفًا "هناك نقاط لا يبدو معها الحل سهلًا، مثل استخدام أشرطة إرهابية، "ولقد قلنا دائمًا أننا سوف نذيع هذه الشرائط، وسوف نستمر في ذلك، ولكن المسألة هي كيفية إذاعتها، مؤكدًا: لم نستخدم أي شريط كما هو "قاصدًا أن الأشرطة دائمًا تحلل للقيمة الخبرية ويجرى تعديل عليها أيضًا".

ومما قيل عن هذه القناة المشبوهة ما ذكر بموقع القرن الأفريقي الإخباري بتاريخ 3 فبراير 2013

Horn of Africa

يخطئ من يظن أن اللعبة التي تلعبها القناة تدور في خدمة الأصولية الإسلامية، فهي موظفة بالدرجة الأولى في المعركة القائمة بين الأصولية وبين وكالة المخابرات الأمريكية، حيث تقف بشكل خفي كمنبر إعلامي ومصدر معلوماتي لأجهزة المخابرات الأجنبية– لمحاربة الدول التي ترفض الولاء المطلق لأمريكا- التدخل الأمريكي في شئونها الداخلية، في كل بلدان العالم يعتبر التخابر والتواصل مع دولة عدوة فعل خيانة وطنية إلا في عرف قناة الجزيرة القطرية– العمالة أصبحت وجهة نظر.

أكد الإعلامي غسان بن جدو في تصريح لصحيفة الشروق التونسية أن أسباب استقالته من قناة الجزيرة تعود لتحفظه على الخط التحريري للقناة خلال الفترة الأخيرة وأسلوب تعاملها مع الأحداث التي تشهدها دول المنطقة0

 هناك معلومة خطيرة ترددت في أكثر من مكان وهي (أن إسرائيل تساهم في رأس مال قناة الجزيرة بمقدار النصف أي أن إسرائيل تمتلك نصف قناة الجزيرة) وهي معلومة لو صدقت تحسم النقاش بأكلمه وتكشف أن قناة الجزيرة قناة إسرائيلية.

 المصادر:

1- كتاب فرنسي "أسرار الخزينة التي لم يفتحها أحد" الصحفيان المتخصصان في شئون الشرق الأوسط:

 = كريستيان تشيسنو.

 = جورج مالبورنو.

2- ما نقل عن الكاتب الأمريكي "وليم أركن".

 3- ما نقل عن وثائق محفوظة بمكتبة بياسيا بالمتحف الوطني بأسطنبول.

4- موقع الحركة الشبابية لإنقاذ قطر.

5- ويكيبيديا الموسوعة الحرة.

 6- تسريبات موقع ويكلكس.

 

7- موقع الحكيم والحياة: http://alhakemegypt.blogspot.com.eg/2011/12/blog-post_18.html

يقدمها لكم:

المؤرخ العسكري:

أحمد علي عطية الله.

0

أخبار متعلقة