الخبر التالي

العالم الآن: الدفاع أولًا... فهل يصبح الدفاع خير وسيلة للهجوم؟؟

اخر قرائه من
اقل من
1 دقيقه
قراءت الموضوع

العالم الآن: الدفاع أولًا... فهل يصبح الدفاع خير وسيلة للهجوم؟؟

فبراير 04, 2017 - 23:00
التصنيف:

 

يرى كل المتابعين لكرة القدم العالمية أن العالم يتجه للكرة الدفاعية وأن المتعة غابت بنسبة كبيرة في الثلاث سنوات الأخيرة وهي حقيقة بالفعل، وأصبح شعار الفوز أهم من الأداء هو السائد، ولكن ما سر التغير في الكرة العالمية حاليًا! نعم.. إنها المدرسة الإيطالية..

 فبنظرة سريعة على المدربين وهم المسئولون عن اعتماد طريقة اللعب فإن حامل لقب الدوري الإنجليزي هو الإيطالي كلاوديو رانييري ومتصدر الدوري الإنجليزي حاليًا هو الإيطالي أنطونيو كونتي ومتصدر الدوري الألماني هو الإيطالي كارلو أنشلوتي ومتصدر الدوري الإيطالي هو الإيطالي أيضًا ماسيمليانو اليجري وحتى في الدوري الأسباني المشهور بالمتعة تجد أن أحد أقوى الفرق الإسبانية وهو أتليتكو مدريد يتألق مع سيميوني خريج المدرسة الإيطالية والذي بالمناسبة أيضًا يحمل الجنسية الإيطالية بجانب الأرجنتينية.

وقبل أن نظلم المدرسة الدفاعية يجب أن ننظر إلى لغة الأرقام التي لا تكذب فتجد أن البرازيل قائد المدرسة الهجومية البحتة وحامل لواء المتعة في كرة القدم فاز بكأس العالم ٥ مرات وعلى النقيض المنتخب الإيطالي مخترع الكاتنشيو وهي الطريقة الدفاعية البحتة طريقة الـ ١١ في الـ ١٨ فاز بكأس العالم ٤ مرات إذًا فالفارق ليس كبيرًا بين الاعتماد على الدفاع أو الهجوم من أجل إحراز البطولات ولكن نوعية اللاعبين هي من تحدد الطريقة ولنا في أتليتكو مدريد أسوة حسنة فقد تمكن الفريق تحت قيادة المجتهد سيميوني أن ينتزع لقب الدوري الإسباني ويصل إلى نهائي دوري الأبطال مرتين في ثلاث سنوات مزيحًا في طريقه فرق بحجم البرشا وبايرن ميونخ  رغم عدم وجود نجوم الصف الأول في الفريق عكس البرشا والريال المدججين بالنجوم.

ولكن... هل تمتلك جميع الفرق رفاهية الدفاع؟

قد تستغرب من السؤال  فغالبية الجماهير ترى أن الدفاع لا يحتاج إبداعًا مثل المدرسة الهجومية ولكن الدفاع أيضًا يحتاج مهارات خاصة من أجل الفوز بالبطولات فهناك فرق كبير بين الدفاع لمجرد الدفاع والدفاع لإحراز بطولة.

ومن أجل الاعتماد على المدرسة الدفاعية يجب أن تتوافر بعض العوامل والمهارات الخاصة في الفريق مثل:

 > مدافعون أقوياء بجانب مهاراتهم الذهنية في بدء الهجمة عند استخلاص الكرة من الخصم وليس مدافعًا من هواة التشتيت فقط.

> أطراف سريعة تستطيع نقل الكرة بشكل سريع.

> ومهاجم قناص يقوم بترجمة الفرص إلى أهداف.

 فاللجوء للمدرسة الدفاعية قد لا يخلق لك الكثير من الفرص لذا يجب عليك استغلال الفرص المتاحة بنسبة نجاح تتجاوز الـ ٩٠٪  فإذا كنت تمتلك هذه النوعية من اللاعبين فيمكن اللجوء إلى المدرسة الدفاعية فلا يوجد مجال لإهدار الفرص لأنها لن تعوض.

وخير مثال على ذلك تشيلسي متصدر الدوري الإنجليزي فأداء الفريق يتطور كثيرًا مع المخضرم كونتي.

فتشيلسي يمكن أن تتاح له ٣ فرص في المباراة ويحرز منهم ٢ إذًا فالفاعلية الهجومية أصبحت جيدة جدًا وفي المقابل الدفاع أصبح في غاية الصلابة لأن كونتي استطاع تغيير فكر المدافعين من دور قطع الكرات فقط إلى قطع الكرات مع بداية الهجمة واستطاع تغيير أداء المهاجمين لزيادة الفاعلية والتركيز على إنهاء الهجمة بالشكل الصحيح وبأقل عدد من التمريرات. 

 كونتي يعرف كيف يفوز ببطولة وهي سمة في غاية الأهمية فهناك مدرب يستطيع تغيير أداء الفريق  ولكن هناك مدرب يعرف كيف يحرز بطولة، فالاعتماد على المدرسة الدفاعية  ليس بالأمر السهل والدليل أنك تجد فرقًا كثيرة تلجأ للدفاع وتخسر في نهاية المطاف.

0

أخبار متعلقة