الخبر التالي

" تيه " مقال لـ غاده مايز

اخر قرائه من
اقل من
1 دقيقه
قراءت الموضوع

" تيه " مقال لـ غاده مايز

أبريل 22, 2017 - 09:30
التصنيف:
0 تعليقات

الكاتبه غاده مايز

 في قانون العشق نحن مذنبون ونستحق العقاب,وإلا لماذا في جميع الحالات نتألم؟
دائمآ في مكان ما يوجد نبتة للحزن بدواخلنا ولا نستطيع اقتلاعها.
إذا أحببنا بكينا تارة من الحب وتارة من الخوف علي الحب ومرات اكثر من دون اسباب ..
لا أعلم لماذا الحب يبكينا ويحولنا لمأساه كبري ويجعل في حياتنا العُقد والتراكيب 
اما العشق فهو اعلي درجات (الألم)اقصد (الحب) اذن فهو اقصي مراحل العذاب فكلما ازدادت قوة العشق في اوردتنا كلما ازداد جريان السم في عروقنا والسم هذا علي هيئة دموع واشتياق وخوف وقلق وقلب دائمآ يريد حماية المحبوب من كل شيئ فيعجز عن أحتضانه بداخله فيعتصر ألمآ.
وروح تطوف فتطوف فتعود بلا مؤنسها  فتنصهر ألمآ.
وعقل يفكر ويدبر لكن من دون فعل فيعجز عن اصدار اوامره للجسم كافة فيسود الألم.
وعينين يغرقهما مطر الفِراق.
ووجه ينطفئ نوره ولا يظهر فيه سوي تجاعيد التيه والخذلان.
هذه حالة الكثير منا  نري الحياة لوحة معقدة... فمن نعشق نري فيه كل الحياة عندما نفكر في الغد نبحث عن رسومات تحمل  صور أحدهم عندما نستشعر الخوف نصطنع نبراتهم فنكذب علي أنفسنا ونهمس في سكون علّنا بذلك نطمئن نكره ماضي لم يكن أحدهم فيه  نبكي ونضحك في آن واحد كأننا فقدنا العقل أو ربما تناسينا وجوده عمدآ  نشم رائحة الياسمين فنغالط قلوبنا ونقول أنه طيف ذاك البعيد لنرضيها ونرضي أرواحنا التوّاقة إلي اللقاء.
نبكيه في كل جزء من الثانية 
نبكي غربته بقلب أم ،بعقل ابنة،بخوف أب ورحمته،بحنان أخ،بصدق صديق وبروح حبيبة. 
ثم تنمو العديد من الأستفهامات وتكون الدموع هي الأجابة الوحيدة الصادقة  وهذا ما استعجبه ان الحب يبكينا فرحآ وحزنآ فلا ادري لما البكاء في كل حالات الحب؟
لما يحولنا العشق لمؤسسة من الضياع والتيه؟
لِمَ نخطئ  في اسم من حولنا ونناديهم  بإسم المفارق ،لِمَ نري وجهه في كل الوجوه ،أحداهن أخبرتني أنها ذكرت اسم مفارقها من دون ان تشعر في أحد الأسواق حتي لاحظتها أخري ونعتتها بالمجنونة اذن لماذا يحولنا العشق لكيان اخر،ويُدخل لعوالمنا عالم اخر ويدخلنا في دواخل غيرنا.
عندما نصاب بحالات العشق بأختلافها فلا ادري هل اُلقي بنا في نار من الجحيم لا فرار منها ام دخلنا جنة لا غني عنها ..
في كلا الحالتين فنحن نعشق الجلد بسياط العشق أيآ كانت نتيجته 
ما أدركته في حيااتي ان الانسان 
بجبلته التي خلق عليها 
فهو يحب الحب.. ويعشق العشق..
ويلهث خلف عذااابه..
ربما لأن هذا هو المر الحلو ...
في قانون العشق لن نكف عن البكاء
كما أن أرواحنا لن تكف عن الرقص 
في ملكوت العشق كأنها عروس 
تتمايل وتتراقص بالرقصة
الصوفية (سما) في سماء الحبيب .
الآن ..ما اعلمه جيدا هو اننا نتنفس عشقآ لدرجة البكاء لدرجة السُكر من دون خمر لدرجة الهلاك .
فرفقآ بمعشر العشاق.
#تيه
#غاده_مايز 

تصنيفات حرة: 
0