الخبر التالي

القدس عربية

اخر قرائه من
اقل من
1 دقيقه
قراءت الموضوع

القدس عربية

ديسمبر 07, 2017 - 22:50
التصنيف:

 

متى يغضب العرب ؟

 خرج علينا الرئيس الأرعن ترامب فى مؤتمر صحفى لاعلان ان القدس عاصمة لدولة الكيان الإسرائيلى المحتل .وكأنة يصدر وعد بفلور جديد .وكان القرار صادم للجميع عدا الولايات المتحدة الأمريكية  واسرائيل التى لم يلتزما بالقرارات الدولية والخاصة بملف القدس .

ونحن كمصريين وعرب وعالم حر نرفض ذلك القرار وما يترتب علية من نتائج .

فالقدس لها اهمية كبرى لدى المسلمين فى شتى ربوع العالم وكذلك للمسيحين حيث بها كنيسة القيامة والمهد وكذلك ايضا لليهود فهى ارض مقدسة. وان القدس عربية رغم انف امريكا واسرائيل ومن يحذو حذوهم .

وعلينا كعرب ان نتحد ونتغاضى عن اى خلاف وان تتوحد كافة الجهود وان يكون هناك قرار موحد لمواجهة همجية ترامب والولايات المتحة الامريكية التى ضربت بعملية السلام برمتها عرض الحائط و عليها تحمل عقبات تلك القرار .

فهناك حالة غضب ليس فى قطاع غزة والضفة وحدها بل فى ربوع العالم العربى والاسلامى والعالمى .وعلى اى دولة مجاراة ترامب فى قرارة عليها ان تتحمل النتائج .

ورغم ذلك ستظل القدس عربية وستظل عاصمة فلسطين الأبدية فمن حملوا الحجارة فى مواجهة الرصاص لا يخشون شىء وسيقدمون الغالى والنفيس فى سبيل تحرير الأقصى حتى لو كلفهم حياتهم وليستعدوا لإنتفاضة طويلة لا تنتهى ليس فى فلسطين وحدها بل فى العالم الحر اجمع .

وعلى القادة العرب اتخاذ قرارات جريئة تجاة موقف ترامب وليس شجب او ادانة القرار فهذا لايكفى .وعلينا ان نذكرهم بأن ترامب الذى فرحوا بدخولة البيت الأبيض ماهو الارجل اعمال يجيد ابرام الصفقات ويجيد الإلتفاف من اجل مصالحة وكفى .

ولكننا نعترف بضعفنا وووهن موقفنا .فلننظر الى انفسنا وما اصاب العراق والصومال واليمن وليبيا وسوريا وما تواجهة مصر من ارهاب وحالة الانقسام الخليجى والشتات العربى جعلنا لعبة فى أيدى الغرب .

فهل نستيقظ ونطوى صفحة الخلاف ويكون هناك لوبى عربى حقيقى وقرار واحد يجمع كل العرب وانا شخصيا اشك فى ذلك .وأدرك ان حتى لقاء وزراء الخارجية العرب السبت المقبل فى جامعة الدول العربية لن يخرج عن نطاق الشجب والإدانة بل وسيطالب ترامب بالتراجع عن قرارة دون وجود الية واضحة لتفعيل ذلك .

ولكن على العالم العربى والاسلامى بل والعالم التضامن مع فلسطين ومع القضية التى اغتصبها ترامب والخروج فى مظاهرات سلمية لتعبر عن الرفض لهذا القرار الوقح من رئيس اكبر دولة فى العالم والذى انحاز الى ايقونتة اسرائيل لما يشكل اللوبى الصهيونى فى امريكا من قوى فشل العرب فى مواجهتها طوال الوقت حتى قبل ان يكون المشهد العربى بهذا المنظر الأليم من فرقة وانقسام وتناحر وحرب اهلية لا مكسب فيها لأحد انما الخاسر وطن ينذف دما بأيد ابنائة للاسف .

وانا شخصيا انادى بضرورة ان تنتفض الدول العربية والإسلامية بشكل عاجل لرفض ذلك القرار وضد انتهاك القرارات الدولية .وعلى مجلس الأمن تبنى ذلك والحيلولة ضد تنفيذ ذلك القرار بل واجتماع عاجل لمجلس الأمن لمناقشة تداعيات ذلك القرارا واصدار قرار دولى يلزم امريكا بسحب ذلك التعهد حتى يأمن العالم من نتيجة استفزاز العرب والمسلمين وبل والمسيحين من تنفيذ ذلك القرار.

ولابد من اسقاط ذلك المخطط وان تتحرك كل الدول والشعوب الحرة والعربية والاسلامية بالتحرك فى كافة المناحى للتنديد بذلك القرار ومقاطعة الكيان الصهيونى بل وامريكا نفسها حتى يسقط ذلك العدوان .

وبصفتى كمواطن مصرى وعربى أطالب السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى بالتدخل لحماية القضية الفلسطينة ومناشدة دول العالم لمؤازرة موقفة الرافض ان تكون القدس عاصمة لدولة الإحتلال والسعى لحماية الفلسطينين اما هؤلاء القتلة الصهيونيين .

وحفظ الله مصر وشعبها وجيشها ومؤسساتها .

وستظل القدس عربية مهما حاول المغرضون .

 

 

0

أخبار متعلقة