اختلاف أساليب العلاج من حالة لأخرى للأوتيزم!

اخر قرائه من
اقل من
1 دقيقه
قراءت الموضوع

اختلاف أساليب العلاج من حالة لأخرى للأوتيزم!

ديسمبر 13, 2017 - 22:26
التصنيف:

 اختلاف أساليب العلاج من حالة لأخرى للأوتيزم!

بقلم/ مي خفاجة

يعد اضطراب الأوتيزم اضطرابًا نمائيًا عامًا منتشرًا، ويتضمن قصورًا حادًا في نمو الطفل المعرفي والاجتماعي والانفعالي والسلوكي مما يؤدي بطبيعة الحال إلى حدوث تأخر عام في العملية النمائية يترك آثارًا سلبية متعددة على الكثير من جوانب النمو المختلفة ويصاب هذا الاضطراب للطفل في أي مرحلة عمرية.

 أعراض اضطراب الأوتيزم تتمثل في: (الانفصال الشديد عن الواقع، الإخفاق في تكوين علاقات اجتماعية، الترديد الآلي للكلمات، عدم اللعب الابتكاري، اضطراب الكلام أو فقده مطلقًا).

 أساليب العلاج تختلف من حالة إلى حالة أخرى وتتمثل في: (العلاج باللعب: (يستخدم اللعب كوسيلة تشخيصية للأطفال الأوتيزم كما أثبتت الدراسات أهمية مشاركة الأفراد القائمين برعاية الطفل تهتم بألعابه ويفهمهم ويتعامل معهم أما الغرباء فيحجم الطفل من الاشتراك معهم)، تبادل الصور: (يعتبر من الأساليب الحديثة في علاج الاضطرابات اللغوية للأطفال التوحديين ويصاحب نقدية الصورة صوت المعالج بذكر نوع النشاط مثل أنواع الطعام ولعب الكرة)، تسهيل التواصل (وهذه النظرية تشجع الأشخاص الذين لديهم اضطراب في التواصل على إظهار أنفسهم بمساعدتهم جسديًا وتدريجيًا حيث يقوم المدرب بمساعدة الطفل على نطق الكلمات من خلال استخدام السبورة أو الكمبيوتر وضروري جدًا التدعيم)، العلاج بالدمج السمعي (يتم عن طريق الاختيار العشوائي لموسيقى ذات تردد عالٍ واستعمالها للطفل باستخدام سماعات الأذن وأدت هذه الطريقة إلى انخفاض الحساسية للصوت وزيادة قدراتهم على الكلام وزيادة تفاعلهم مع أقرانهم وتحسن سلوكهم الاجتماعي)، الموسيقى والغناء: (استخدام الألعاب الموسيقية البسيطة تساعد في تعديل سلوك الطفل التوحدي وتخرجه من العزلة الاجتماعية التي يعاني منها وهنا تظهر انفعالات الطفل السارة من العزف على الآلات الموسيقية)).

0