الخبر السابق

بورقيبة من المجاهد الأكبر إلى الديكتاتور

اخر قرائه من
اقل من
1 دقيقه
قراءت الموضوع

بورقيبة من المجاهد الأكبر إلى الديكتاتور

يناير 14, 2018 - 18:42
التصنيف:

 

بورقيبة من المجاهد الأكبر إلى الديكتاتور

بقلم/ عبد الغني الحايس

كل الديكتتاريون يبدأون بأعمال وطنية عظيمة ولكن تكون نهايتهم مخزية .

لقد كان الحبيب بورقيبة رئيس تونس ومن قبلها رئيس الوزراء الذى الغى حكم الملكية الباى محمد كما قاد مقاومة الاستعمار الفرنسي وكان يلقب بالمجاهد الأكبر وتاريخة الوطنى رائع ولكن أصيب بورقيبة بجنون العظمة فدفع الكثير   من الأموال لإقامة تماثيل لة وتخلبد سيرتة الشخصية وعاش في برج عاجى يتنقل بين القصور والشعب يعيش في أزمة طاحنة وفى لحظة هزلية أمر أن يتم الاستفتاء علية رئيسا للجمهورية والحزب الحاكم مدى الحياة وعدل الدستور ليحقق له ذلك .

ودخل في سجال بين عبدالناصر حقدا وغيرة  وعمل على تصفية كل معارضية وكان يغير الحكومة كما يحلو له لدرجه أن يعين ويعزل نفس الأشخاص فى نفس اليوم بعد أن يعلن الإعلام رسميا تعينهم. كان يتعامل مع تونس أنها ضيعته له وزوجته وعائلته وزبانيته حتى قام رئيس الوزراء زين العابدين بن علي بانقلاب ناعم علية واجبارة على التنحى والسؤال

كيف يبدأ هؤلاء من زعماء وطنيين يعيشون كل هموم أوطانهم ويسعون إلى نهضتها ولكن عندما يعتلون كرسى السلطة يتحولون إلى فاسدون اوغاد ينسون كل شىء فى لحظة ويكون كل همهم المحافظة على الكرسى وعدم تركة حتى بعد تقدم سنهم أو اعتلاء صحتهم وعدم مقدرتهم على تيسير أمور أوطانهم

وما السر الذى يحولهم إلى ديكتتاروين لا يقبلون النصيحة ويقتلون ويمارسون القمع لمعترضيهم برغم انهم فى نضالهم كانوا يرفضون كل تلك الأساليب التى يمارسونها

هل نحن نصنع منهم اوغاد أم هم فى الاصل اوغاد أم نحن الحمقى نصدق كذبهم  ويخدعنا اعلامهم

المجد كل المجد لمن سار على طريق الديمقراطية

0

أخبار متعلقة