الرؤية المستقبلية في تطوير حبك لحياتك!

اخر قرائه من
اقل من
1 دقيقه
قراءت الموضوع

الرؤية المستقبلية في تطوير حبك لحياتك!

فبراير 04, 2018 - 13:42
التصنيف:

 

الرؤية المستقبلية في تطوير حبك لحياتك!

بقلم/ مي خفاجة

الظروف المجتمعية ومتطلبات الحياة تزيد من مشاكلنا وضغوطنا النفسية العديدة وقد تكون شبه يوميًا، وقد يشعر بعض الشباب بالخوف من المستقبل، ولكن ذوي الخبرات الحياتية يتعايشون مع الظروف الحياتية التي تواجههم، لذا سوف نتناول مفهوم حب الحياة، أبعاد حب الحياة، العوامل الأساسية المؤثرة في حب الحياة، المشاكل التي تواجه الفرد غير المحب لحياته، الطرق الإيجابية التي تجعل الفرد يحب حياته.

حب الحياة: يقصد به عملية ديناميكية مستمرة تهدف لتغيير سلوك الفرد وجعله أكثر توافقًا بينه وبين البيئة وإشعار من حوله بالمحبة والمصداقية في الحياة.

 أبعاد حب الحياة: تتمثل في بعدين هما (التأقلم الشخصي تتمثل في (تعايش الفرد مع نفسه أولًا ولديه القناعة الكاملة والرضا عن حياته ومحاولة إشباع رغباته بكل الاحتياجات المتاحة له)، التأقلم الاجتماعي: تتمثل في (الظروف الاجتماعية المحيطة بالفرد ومحاولة التعايش معها من خلال إقامة العلاقات الاجتماعية مع الآخرين وعدم الشعور بالاضطهاد)).

 العوامل المؤثرة في حب الحياة: تتمثل في (العوامل الشخصية (تتمثل في إشباع الحاجات الأولية والشخصية، تحديد الفرد لقدراته وإمكانياته، تقبل الذات)، العوامل الاقتصادية (محاولة التعايش بالإمكانات الاقتصادية المتاحة له وعدم النظر للآخرين)، العوامل الاجتماعية (المشاركة المجتمعية الفعالة مع الآخرين بدون تدخل الغيرة والحقد ولكن بالمحبة والصدق في التعاملات)، العوامل التعليمية (اهتمام المؤسسات التعليمية بتطوير ذاتها باستمرار لمواكبة التكنولوجيا الحديثة)، العوامل الأسرية (المعاملة الطيبة للأبناء، تربية الأبناء على المحبة)).

0